[السُّؤَالُ] ـ [سيدي الفاضل أنا سيدة متزوجة. مشكلتي أن زوج أختي تحرش بي في بيته وكانت صدمة كبرى بالنسبة لي. صارحت زوجي بالذي حصل وكذلك أختي وطلبت الطلا ق. ضميري يعذبني ولا أعرف هل أنا مذنبة؟ هل أخطأت حينما اعترفت لها؟ أرجو الإجابة في أسرع وقت ولكم مني كل التقدير.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان ما بدر من زوج أختك هو هفوة غير مسبوقة، ولم يتكرر منه ذلك فالأولى ستره ونصحه وتذكيره بالله تعالى وأليم عقابه، وهذا الستر لمجموعة من المصالح الشرعية المعتبرة، منها: الستر على المسلم عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. متفق عليه، ومنها: المحافظة على أسرة أختك من التفكك.
وعموما فنرشدك إلى ما يلي:
أولًا: انصحي أختك بالصبر، وأن تضع لزوجها فرصة أخرى، ولا تتعجل بطلاب الطلاق.
ثانيًا: اكتمي الأمر ولا تخبري به أحدًا حفظًا لسمعة هذا المسلم.
ثالثًا: التزام الحجاب الشرعي أمام غير المحارم من الرجال ومنهم زوج الأخت والحذر من الخلوة بهم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 رجب 1427