فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68409 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم.

أنا أحب فتاة تصلي وتصوم وتقوم بواجبها اتجاه الله وأنا كذلك فمن شدة حبنا لبعضنا قبلتها وأكثر من ذلك بقليل لكن والحمد لله تبت وندمت لكني لم أستطع أن أتوقف عن الجلوس معها. وأنا أنوي أن أخطبها بعد الدراسه فهل الاستمرار بالجلوس معها حرام؟ وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليعلم السائل الكريم أن التوبة الصادقة لا بد أن تتوافر فيها شروط ثلاث وهي: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما مضى، والعزيمة الصادقة على عدم العودة إلى الذنب مرة أخرى.

فكيف تقول: إنك قد تبت، وأنت تباشر الأسباب التي تدعوك إلى العودة إلى خطيئتك مرة أخرى!! ثم إن الخطبة ولو تمت فهي لا تبرر مجالستك لامرأة أجنبية عنك، إن ذلك لا يجوز بحال إلا بعد إتمام عقد الزواج فحينئذ تكون زوجة فيحل لك أن تجالسها وأن تخلو بها.

ولهذا فندعوك أن تتقي الله تبارك وتعالى وتبتعد عن هذه الفتاة، واستعن بالله تعالى حتى ييسر لك الزواج منها، وفي الحديث: لم يُرَ للمتحابين مثل الزواج. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الثاني 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت