[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم تقبيل الأخ لأخته بشهوة واحتضانها دائما من الخلف بحجة أنها أخته مع العلم أنها متزوجة وزوجها دخلت في قلبه الريبة من تصرفات اخي زوجته معها؟ فماذا يفعل هذا الزوج أولا مع زوجته وثانيا مع أخي زوجته لأنه مريب وسيء الأخلاق؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز للأخ تقبيل أو لمس أخته بشهوة، سواء أكانت متزوجة أو غير متزوجة، فإذا حصل يقين أو غلبة ظن أن هذا الأخ يفعل ما ذكر. فعليها أن تمنعه من ذلك، فهذا الفعل محرم، وقبولها له ورضاها به مشاركة له في الإثم. وعلى زوجها أن يبين لها ذلك، ويمنع أخاها من فعل ذلك بها عند حصول الريبة، لكن تنبغي الحكمة في ذلك، فينصحة ويبين له حرمة فعله، ولا يترك زوجته تخلو معه أو تظهر ما قد يدعوه إلى فعل ذلك بها.
وللمزيد انظر الفتوى: 28567.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الأول 1429