[السُّؤَالُ] ـ [ياشيخ أنا أحب واحدًا حبًا شديدًا وتقدم لخطبتي وأمي وأخي الأكبر يعرفان المصيبة يا شيخ إنه من أهل السنة والجماعة أي وأنا سنية والله الذي لا إله إلا هو إني أحبه بشدة لكن ديني أفضل لي من دنياي انصحني؟ جزاك الله خيرًا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ينبغي لك أن تستسلمي لهذا الحب وعليك دفعه بقدر ما تستطيعين، لأن حب القلب إذا أدى إلى ارتكاب محظور شرعي أو التفريط في واجب أصبح محرمًا، ولمزيد من الفائدة في ذلك انظري الفتوى رقم:
4220، والفتوى رقم:
والذي ننصح به في هذا المقام أن ترفضي هذا الزوج رفضًا قاطعًا، حفاظًا على دينك، ودين أبنائك، وإرضاء لربك عز وجل، ونحمد الله أن جعل قدر الدين في قلبك أعظم من الدنيا ومتاعها، وقد يزين الشيطان للمرأة قبول هذا الزواج بحثا عن السعادة لكنها قد لا تجني إلا الشقاء حيث تعاشر من يخالفها في أمور تتعلق بالاعتقاد والمنهج، أو تتنازل عن دينها في نهاية المطاف. واعلمي أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وإنا لنرجو أن يهيئ الله لك الزوج الصالح المستقيم الذي يعينك على مرضاة الله تعالى، ويوصلك إلى جنته.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 شعبان 1423