فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66132 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [تعرفت على فتاه وأحببتها ... حدث بيننا اختلاط وعلاقة غير شرعيه لم تؤد إلى الزنا الكامل ... هل يجوز لي أن أتزوجها ... وهل أثق فيها..خاصة أنها ندمت معي على ما فعلنا..وكيف لنا أن نصلح خطأنا هذا..حتى نبدأ حياتنا الأسرية على تقوى من الله] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن إنشاء العلاقة مع الأجنبية والخلوة بها وملامسة جسدها أمور كلها يأثم العبد على فعلها ويعد زانيا بمعنى من المعنى، وإن كان دون منزلة الزنا الذي يوجب الحد. ودليل هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه. متفق عليه. وعلى هذا، فالواجب عليك المبادرة إلى التوبة وهي الإقلاع عن الذنب في الحال والندم على ما فات، وعقد العزم على عدم العودة إليه، هذا فيما يتعلق بحكم فعل هذه الذنوب.

أما بالنسبة للزواج من هذه الفتاة فلا مانع منه شرعا، لاسيما إذا علمت صدق توبتها من العودة إلى تلك المعاصي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 جمادي الأولى 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت