فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65172 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء ... فأنا بحاجة إلى رأيكم الشرعي عسى أن يعينكم الله لخدمة الإسلام اللهم آمين، أنا متزوجة (عقد قران) منذ حوالي سنتين وبعد عقد القران سافرت أنا مع أهلي إلى كندا وبقي زوجي في إحدى الدول العربية وقد تمت كل الإجراءات اللازمة لمجيء زوجي ولم شملنا إلا أن هذا الأمر قد مر عليه أكثر من سنة بالنسبة للمعاملة وإلى الآن لا نعلم كم الفترة لكي نلتقي منذ حوالي أكثر من سنة ونصف لم نلتق وحسبي الله ... إلا أننا قررنا أنا وزوجي مع أهلنا أن أسافر إلى زوجي لكي نلتقي هناك فلا ندري متى سيتم الحصول على الفيزا ونحن الحمد لله قد صبرنا سنة ونصاف وعانينا والحمد لله على كل حال، ولكن ما يحز في قلبي هو أهلي فأنا جدًا غالية عندهم وعزيزه عليهم ويحزنهم فراقي ... زوجي دائمًا متردد في هذا الأمر فهو يخشى أن نبتدئ حياتنا بخطأ فهو يتصور أن أهلي موافقين من أجل إراحتنا، أما هم في داخلهم أولًا حقًا أنهم غير مرتاحين لذلك وأنهم يريدون أن أكون قريبة منهم، رغم أن أهلي وأهل زوجي راضين عنا والحمد لله، أنا وزوجي نريد اللقاء وكلانا بحاجة إلى الآخر إلا أن التردد موجود في الأمر، وأنا عندما رأيت موقعكم ارتحت كثيرًا، فعسى أن تخبروني برأيكم الشرعي عن لقائي بزوجي وعن إرضاء الأهل عنا، فهل لهذا تأثير على مستقبل حياتنا أم نقوم بالخطوة ونتوكل على الله؟ بارك الله فيكم وحفظكم وحفظ كل علمائنا، اللهم آمين، في كل مكان ... علمًا بأني قد استخرت الله تعالى وها أنا أستشير علماءنا الأفاضل وما خاب من استخار وما ندم من استشار.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فرأينا أن تلحقي بزوجك، ولا تتأخري في ذلك، فإن الزواج مرغب في تعجيله وعدم تأخيره، وفي الحديث ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا. رواه الترمذي وأحمد.

والحث على الزواج هنا حث على الدخول بالزوجة لا مجرد العقد، وذلك لما فيه من فوائد من غض البصر وإحصان الفرج والسكن ونحو ذلك، وحيث إن الأهل راضون بالأمر فلا مشكلة لديك، فتوكلي على الله، وبادري بالذهاب إلى زوجك، ونسأل الله أن يبارك لكما ويبارك عليكما ويجمع بينكما على خير.

تنبيه: قسم الفتوى مختص بالأسئلة العملية، وهناك قسم خاص بالاستشارات في الشبكة وبإمكانك مراسلته للمزيد من الفائدة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 جمادي الأولى 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت