[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم المال المكتسب من لعب كرة القدم على وضعها الحالي من مشاهدين يجتمعون من كل مكان كل منهم يشجع فريقا ضد فريق آخر ودفع أموال من أجل المشاهدة والتعصب والتحزب بل بعضهم يسبون ويلعنون كلا منهم الآخر بل عندما يهزم فريق الآخر يعايرون بعضهم بها لدرجة أن مشجعي الفريق المهزوم قد يلزم بيته أيام خوفا من معايرة الآخرين له على هزيمة الفريق الذي يشجعه فما هو الحكم في المال المكتسب من هذه اللعبة وما هو حكم المشاهدة وتشجيع فريق ضد فريق، وهل هذا من التحزب؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن لعبة كرة القدم على ما هي عليه اليوم تشتمل على مفاسد كثيرة، ومنها التحزب والتعصب الناشئ عن تشجيع فريق ما، وظهور ذلك في صور السب والشتم والخصومة مع الفريق الآخر وأنصاره. كل هذا من الباطل واللغو المحرم، وقد تقدم ذكر بعض هذه المفاسد في الفتوى رقم: 19682، والفتوى رقم: 57760، ورقم: 453، والفتوى رقم: 44864.
وأما عن المال المكتسب من ورائها فيختلف باختلاف طريقة كسبه وهل هو أجور لاعبين أم جوائز، وراجع في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 63900، والفتوى رقم: 15373، والفتوى رقم: 94352، ورقم: 95754، ورقم: 103940.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ربيع الثاني 1429