فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62584 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[الإخوة الكرام في شبكتنا الإسلامية الغراء ,,,

أرجو التكرم بإفتائي في المسألة التالية:-

هل القيام ببعض الأعمال المشروعة أثناء وقت الدوام مثل الذكر، صلاة الضحى وقراءة التفسير جائز أم فيه إثم لأني أستنفد وقتا لا أملكه، وإذا كان غير جائز فهل لي أجر على الصلاة والذكر.

وإذا لم يكن عندي شغل للمؤسسة (فاضي) وقمت بتلك الأعمال، أو حتى بأعمال خاصة بي فما الحكم؟

بارك الله فيكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالموظف في الدوائر الحكومية والخاصة يعتبر أجيرا خاصا وهو من قدر نفعه بزمن، بمعنى أن وقته كله في أثناء الدوام يعد ملكا للمستأجر (الدائرة الحكومية أو الخاصة) فلا يصرفه في غير مصلحة العمل إن وجد عمل، فإن لم يوجد عمل فلا مانع من أن يقوم ببعض الأعمال التي لا تخل بواجبه كصلاة الضحى والقراءة ونحو ذلك.

جاء في كشاف القناع: والأجير قسمان خاص ومشترك، فالخاص من قدر نفعه بالزمن يستحق المستأجر نفعه في جميع المدة المقدر نفعه بها سوى فعل الصلوات الخمس في أوقاتها بسنتها أي المؤكدات. اهـ.

فالصلوات المفروضة مع سننها مستثناة بحكم العرف، وأما ما عدا ذلك فلا، وراجع الفتوى رقم: 53143.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 جمادي الأولى 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت