فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61652 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أعمل مهندسا لإصلاح التليفزيون في مصر وأقوم في بعض الأحيان بعملية إصلاح التليفزيونات في بعض القرى السياحية في مصر والفنادق والتي يغلب على نزلائها الأوروبيون وغير العرب عامة وقد شاهدت بعيني أنهم يعرضون في التليفزيونات داخل غرف النزلاء القنوات الأوروبية بما تحتويه من مناظر إباحية فهل علي ذنب في إصلاح هذه التليفزيونات وهل مالي الذي جنيته من هذا العمل حلال وإذا كان حراما فماذا أفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن إصلاح وصيانة الأجهزة التي تستخدم في الحلال والحرام كالتليفزيون وغيره إذا تيقن من يصلحها أو غلب على ظنه أنها ستستخدم في الحرام، وكذلك إذا كان غالب استعمال الناس لها يشمل استعمالها المحرم، فلا يجوز حينئذ إصلاحها، لأن في ذلك إعانة على المعصية وتعاونًا على الإثم والعدوان وهذا غير جائز، والمال الحاصل مقابل ذلك من الكسب الخبيث، فيجب إنفاقه في مصالح المسلمين أو التصدق به على الفقراء والمساكين.

أما إذا تيقن من يصلحها أو غلب على ظنه أنها ستستخدم في المباح فلا بأس عليه حينئذ في إصلاحها، وإذا استوى الأمران فالأحوط حينئذ ترك إصلاحها.

قال ابن قدامة في المغني: بيع العصير لمن يعتقد أنه يتخذه خمرًا محرم.. وللمزيد من الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 13614، 75017، 97832.

ومما ذكر تعلم أن الفنادق والمناطق السياحية إذا علم أن نزلاءها يغلب استعمالهم للتلفزة في الحرام فإنه لا يجوز إصلاحها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 محرم 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت