فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60713 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل التعويض حلال أم حرام، لأن أبي تعرض لحادثة وقد عانى وما زال يعاني حتى الآن جسمانيا وماديا ولم يكن هو المخطئ بل السائق الذي لم يراع الله وبسببه تغيرت أشياء كثيرة في حياتنا إلى الأسوأ، فهل إذا رفعنا قضية تعويض يضيع ثواب أبي، مع العلم بأنه حكم عليه بسنة وغرامة ولكنه استأنف وحكم عليه بغرامة بسيطة لا تتعدى ربع ما دفعناه على علاج أبي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيحق لمن أصيب في نفسه أو ماله بسبب جناية شخص آخر عليه خطأ أو عمدًا أن يطالب بتعويض هذه الإصابة وإزالة الضرر الذي لحق به، وهذا الحق مقدر في الشرع فيما هو معروف من دية النفس والأطراف، وإذا تنازل هذا المتضرر وعفى عن الجاني فهو مأجور ... لقوله تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين {الشورى:40} ، ومفهوم ذلك أنه إن لم يعف عن الجاني وأخذ منه ديه الجناية لا يؤجر من هذه الجهة، وقد يؤجر على المصيبة التي نزلت به إذا صبر واحتسب، وأما مسألة التعويض عن الحادث وما يلحق بذلك من تكاليف العلاج فيراجع بخصوصه الفتوى رقم: 102122، والفتوى رقم: 100957، والفتوى رقم: 101576.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت