[السُّؤَالُ] ـ[أرجو إفادتي حول المشاركة في شراء الأسهم، علما بأنهم يأخذون منك مالا ويضعونه فترة عندهم في البنوك ثم يرجعون أغلب المال ويعطون قدرا يسيرا من الأسهم بحجة عمل نسبة وتناسب؟ ما حكمها وما هي التقوى؟ وبم تنصحون وقد كثر الأمر واختلط في الأسهم؟
النصيحة لمن ابتلي بنساء في مجال العمل كيف يتعامل ويتقي الله ويصلح ما أستطاع؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تقدم في الفتوى رقم: 2420، والفتوى رقم: 66665. حكم الاستثمار في الأسهم فنرجو مراجعتها، هذا وإذا جاز شراء أسهم شركة ما فإن إجراءات الاكتتاب المذكورة في صدر السؤال لا مانع منها، إذا احتاج المكتتب إلى ذلك ولم يكن البنك ربويًا وراجع الفتوى رقم: 65239.
وأما عن حكم العمل في مكان مختلط وماذا يجب على من ابتلى بذلك فنرجو مراجعة الفتوى رقم: 32506، والفتوى رقم: 53285، والفتوى رقم: 3539.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 رمضان 1426