[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
شکرا لاهتمامکم وجزاکم الله خيرا الجزاء ونفع الله بعلمکم سائر المسلمين
إني قرأت فتوي حضرتکم وأرجو المزيد من التفاصيل مع أنني قد دخلت في هذا المشروع (gold quest) وأنا لم أعلم بأن هذا مخالف للشرع وأنا في حاله مادية ضعيفة إلي أنني قد استلفت هذا المبلغ وقدره 1670 دولار أمريکي للدخول في هذا المشروع.
فبماذا تنصحونني أن أفعل وإني قد دفعت هذا المبلغ ولا يمکنني أن أستعيده وفي النهايه أرجو من سيادتکم التوضيح الکامل لهذا الموضوع حتي أستطيع إقناع أصدقائي بأنه مخالف للشريعة الإسلامية علما بأنني قمت بقراءة فتاوي رقم 35492 و 9920 و 19359 ولم أقتنع بعد.
مع التقدير الاحترام] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا بعض أحكام التسويق الهرمي في الفتاوى التي أشرت إليها، كما بينا النقاط التي على أساسها أفتينا بتحريم التعامل مع شركة بحث الذهب (جولد كوست) وذلك في الفتاوى رقم: 21192، 13037، 20980، 60978 فلتراجع هذه الفتاوى فإنها مهمة فيما أنت بصدد السؤال عنه، وما فيها كاف لإقناع من يريد الحق والصواب والالتزام بالدين الحق.
أما عن اشتراكك في هذه الشركة دون علم منك بحرمتها فنرجو أن لا يكون عليك إثم في ذلك لعدم علمك، لكن يشترط أن تنسحب من هذه الشركة فورا، ولا يجوز لك أن تأخذ منها أكثر من المال الذي دفعت فإن لم يمكنك أن تحصل على كل مالك إلا إذا أتممت العملية الهرمية إلى آخرها فإن ذلك لا يجوز لك لأنك ولا بد ستدعو غيرك للشراء حتى يتم التكوين الهرمي وفي دعوة الغير إلى هذا المنكر إثم كبير وضرر متعد يصعب عليك إزالته أو رفعه فيما بعد، فإن أمكنك الاستمرار للحصول على حقك فقط دون الإضرار بأحد جاز لك الاستمرار مع التخلص من الزيادة الحاصلة.
وإن كان استمرارك سيؤدي إلى ضرر غيرك وهذا هو الغالب فلا يجوز لك الاستمرار ولتحمد الله تعالى على السلامة ولتحتسب ما ضاع من مالك، فما من عبد ترك شيئا لله إلا عوضه الله خيرا منه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 شعبان 1426