[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
هل يجوز لي أن العب لعبة كرة القدم في مجموعة حيث يكون الفريقان يدفع كل منهما مبلغا معينا لكي يحصل الفائز على المبلغ بأكمله لكني علمت من بعض المشائخ بأنه لايجوز وأنا مقتنع والحمد لله
ولكن هل أستطيع أن ألعب مع تلك المجوعة بدون أن أدفع شيئا وحتى لو فزت فلن أحصل على المبلغ أي أني ألعب معهم دون التدخل في مسألة الأموال وعلما فأنا العبها وأنا مستور العورة
وجزاكم الله خير الجزاء إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فكرة القدم لا يجوز اللعب بها إلا إذا خلت من العوارض التي تحرمها، مثل كشف العورات وضياع الحقوق والتفريط في الواجبات. وشروط جوازها مبينة في الفتوى رقم:
أما رصد الجوائز لهذه اللعبة فلا يجوز وإن كانت من طرف ثالث غير المتسابقين، لأن السباق بعوض لا يجوز عند جماهير العلماء؛ إلا في النصل والحافز والخف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر. رواه أبو داود.
ولكون المسابقة بغير عوض في غير هذه الثلاثة جائزة بالإجماع، فيحمل المراد من الحديث على أنه لا يجوز الجُعْل إلا في هذه الثلاثة.. أو لا تجوز المسابقة بعوض إلا في هذه الثلاثة.
وألحق بعض العلماء بهذه الثلاثة ما كان في معناها مما به إقامة الجهاد وإعلاء شأن الدين ونشره، ولعبة كرة القدم ليست من هذا القبيل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 جمادي الأولى 1423