فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56357 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا قمت باقتراض قرض من البنك لشراء شقة لابني وكان عندى قطعة أرض إذا قمت ببيعها لن أستطيع أن أشتري الشقة، والآن سعر الأرض يزيد عن ثمن الشقة بعد عمل القرض وشراء الشقة، هل هذا القرض حرام وإن كان حراما فما هي الكفارة؟ هل أبيع الأرض لسداد القرض مع العلم أنه قد مر عدة أشهر على عمل القرض؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب أن الاقتراض من البنك الربوي بالفائدة محرم شرعا، لأنه ربا صريح، وقد حرم الله تعالى الربا والتعامل به فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ. {البقرة:278} .

وفي الحديث: لعن الله آكل الربا وموكله. رواه مسلم.

وموكل الربا هو المقترض بالفائدة فالواجب عليك التوبة إلى الله عز وجل، والندم على هذا الذنب، والعزم على عدم العود لمثله، أما بيع الأرض وسداد قرض الربا، فلا يلزم وليس هذا بكفارة للا قتراض الربوي إلا أن يكون ذلك طريقا لإسقاط الفائدة، فإذا كان تعجيل سداد القرض سيحمل البنك على إسقاط الفائدة فافعل ذلك، وإن كانت الفائدة لن تسقط فلا مصلحة في تعجيل سداد القرض إلا مصحلة تعود على البنك المرابي في تعجيل رأس ماله مع فائدته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت