فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55843 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بعد تخرجى من الجامعة لم أجد عملا فعرض علي قريب لي أن أعطيه أوراقى وسوف يتوسط عند أحد أصدقائه لإيجاد عمل لي وفعلا تم قبولى في هذا العمل الحكومى وفوجئت بقريبى يخبرنى أن صديقه يطلب مني مبلغا من المال إكراميات لمن ساعدوه في تعيينى ودفعت المبلغ فهل يقع على ذنب الرشوة مع العلم بأننى لم تكن عندى النية في ذلك وأنه في هذه الأيام هذه الصفة سائدة في المجتمع لقضاء المصالح وإذا لم أدفع مصلحتي تتوقف ويأخذ من غيري.

... ]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كنت أحق من غيرك بهذا العمل، فنرجو ألا يكون فيما دفعت من المال إثم عليك، وإذا كنت لا تستحق هذا العمل أو كنت أنت وغيرك فيه سواء، فما دفعت من المال رشوة محرمة، وقد روى الترمذي عن أبي هريرة قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم)

وكان يجب عليك أن تمتنع من دفع المال ولو أدى ذلك لذهاب هذه الوظيفة.

والواجب عليك الآن هو التوبة والاستغفار؛ إن كان ما صدر منك داخلًا في حيز الرشوة حسب التفصيل السابق.

وانظر الفتاوى التالية:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 صفر 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت