[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز استئجار شقة في بيت يغلب على ظني أن صاحبه اشتراه بقرض ربوي وهو لا يزال يدفع الأقساط حتى الآن؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذه الشقة المشتراة بهذا القرض الربوي قد أصبحت حقيقة ملكًا شرعيًا لصاحبها، فلا يجوز هدمها ولا إحداث أي نوع من التلف بها، ويجب على هذا المالك أن يتوب إلى الله تعالى من تلك المعصية العظيمة، فإن تاب عن ممارسة الربا فلا حرج في استئجار ذلك البيت منه، وإن بقي مصرًا على ممارسة الربا فلا يجوز استئجار البيت المذكور، لأن في ذلك عونًا ومساعدة لهذا الرجل على المعصية وتحريضًا عليها، وقد قال الله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [المائدة:2]
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 شعبان 1424