[السُّؤَالُ] ـ [هل السمسرة في الشراء والبيع حرام أم حلال؟ وما هي نسبة الربح الحلال من رأس المال؟ ولكم جزيل الشكر،،] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالسمسرة التي هي الوساطة بين البائع والمشتري، لإتمام البيع أو الدلالة على البضاعة جائزة، إذا لم تتضمن إعانة على بيع محرم، أو الدلالة على ما يحرم بيعه، أو التعامل فيه.
والسمسرة معدودة عند الفقهاء من باب الجعل، ويذكر حكمها هنالك.
وأما نسبة الربح فلا حد لها تحديدًا لا تجوز مجاوزته على الراجح من أقوال أهل العلم.
ولكن لا ينبغي للتاجر المسلم أن يكون جشعًا أنانيًا، لا يهمه في تجارته إلا الجانب المادي فقط، وإنما يجب أن يكون الجانب الخلقي في صدارة اهتماماته وأهدافه، فيراعي العامة في بيعه لهم وشرائه منهم وفي كل معاملاته، وليجعل دائمًا نصب عينيه قول النبي صلى الله عليه وسلم"رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى"والحديث في صحيح البخاري وغيره عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو الحجة 1424