فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52242 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[شخص كان يعمل في شركة وطنية ومهنته عامل بسيط وتعلم فيها مهنة سائق آلة حفر وبقي الأجرالذي يأخده أجرعامل بسيط ولم يبق من مدة العقد الذي يربطه بهذه الشركة إلا أيام أوشهرعلى الأكثر وجاءته فرصة العمل في شركة أخرى وأجرها مضاعف واشترطت هذه الشركة أن يكون معه شهادة عمل تثبت بأنه كان يعمل على هذه الآلة مع أن الشركة الأولى قد وعدته بأن تعطيه هذه الشهادة مع انتهاء مدةالعقد ولكنه إذا انتظر إلى أن تعطيه الشركة الأولى ذهبت الثانية فطلب من صديق له أن يأتيه بهذه الشهادة من الشركة التي كان يعمل فيها لأنه كان في إجازة مرضية فلما أتاه بالشهادة فارغة كتب عليها بياناته الشخصية وقام بالتوقيع مكان المدير. مع العلم بأنه لم يضر بأي شخص..

س..ماالحكم في هذه المسألة وماحكم الأجرالمأخوذ؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن هذا الشخص أخطأ في التوقيع باسم مديره لأن هذا من الكذب الواضح، والتزوير البين، وعليه أن يتوب إلى الله تعالى مما فعل.

وأما عمله في الشركة الجديدة بهذه الشهادة ففيه تفصيل:

1-فإن حصل على شهادة حقيقية من شركته الأولى، فلا حرج عليه الآن مع توبته من التزوير كما سبق.

2-وإن لم يحصل على هذه الشهادة، فلا نرى له الاستمرار في هذا العمل الجديد، لأنه عمل مبني على الغش فلا خير فيه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت