فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53366 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا في عملي لا أقوم بأعمال كثيرة وهذا ما يدفعني أحيانا للتكاسل والتراخي والنوم لأنه لا يوجد عمل، فهل هذا أحاسب عليه عند ربي، فأنا لا أعرف ماذا أفعل هل أترك العمل أم أفضل كما أنا؟] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

لا حرج في النوم في مكان العمل بعد أداء العامل ما وكل به من عمل، ما لم يترتب على النوم ضرر بنظام العمل.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هنالك عمل حقيقي يوكل إليك ولكنه قليل مثله مثل عمل سائر الموظفين وتقوم بهذا العمل على الوجه الأكمل فلا حرج عليك في النوم بعده إن لم يكن هذا النوم قد يترتب عليه ضرر بنظام العمل وحيوية العاملين.

وننبه إلى أنه قد يكون التوظيف أحيانًا قد حصل على سبيل المحاباة ولا تكون هنالك حاجة حقيقية لهذا الموظف، فإذا كان الأمر كذلك فلا يحل للموظف الالتحاق بهذه، الوظيفة والكسب من خلالها محرم ما دام الحال على ذلك، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 27321، والفتوى رقم: 64780، والفتوى رقم: 20058.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 رمضان 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت