فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52261 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[1- ماحكم قيام الطالب الجامعي بإسناد غيره في عمل بحث دراسي يخصه لعدم وجود الوقت الكافي أو لأنه بحث ضخم وذلك بإعطاء المسند إليه المراجع المطلوبة ومبلغا من المال وبعد مدة من الزمن يكون البحث جاهزًا ويعطى لأستاذ المادة على أن الطالب هو الذي قام بعمل البحث

وشكرًا]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ما ذكرت من إعطاء الطالب مبلغًا من المال لشخص يعمل له بحثًا ثم يقدم ذلك البحث للجامعة على أن الطالب هو الذي عمله لا يجوز، وهو من الكذب والغش والزور الذي حرمه الله سبحانه وتعالى في كتابه، وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويقول الله عز وجل: (واجتنبوا قول الزور*حنفاء لله غير مشركين به) وقال عز وجل: (ألا لعنة الله على الكاذبين) وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور"قال العلماء: معناه المتكثر بما ليس عنده بأن يظهر للناس أن عنده ما ليس عنده يتكثر بذلك، ويتزين بالباطل.

وفي صحيح مسلم أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من غشنا فليس منا"ولا شك أن هذا العمل من أعظم الغش، لأنه يؤدي إلى أن يحمل هذا الطالب شهادة علمية عالية، وربما وُكِلَ إليه منصب تقتضيه هذه الشهادة، وهو في نفس الوقت بينه وبينها مراحل طويلة، فتضيع الدنيا والدين بسبب ذلك. وعليه، فيجب على المسلم أن يبتعد عن مثل هذا العمل، أجيرًا أو مستأجرًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 شوال 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت