[السُّؤَالُ] ـ[باختصار شديد إحدى شروط الحصول على القرض المصرفي هو دفع ضريبة بمقدار 10 % إنما تدفع لمصلحة الضرائب وتستلم إيصالا بالمبلغ وتضعه ضمن الأوراق المطلوبة للقرض ثم تذهب للمصرف للحصول على القرض فتأخذ المبلغ مثلا أخذت من المصرف 27 ألفا تردها 27 ألفا دون زيادة لأن الزيادة أخذت بواسطة الضريبة المسبقة فهل هذا يعتبر تلاعبا أو غشا أو شبهة أم هي طريقة سليمة لتجنب الحرام والربا علما بأن مبلغ الضريبة سيعود في النهاية إلى نفس المصدر بطريقة أو أخرى؟
نرجو منكم الإيضاح كما نرجو منكم توضيح مصدر الفتوى ومكان صدورها ذلك للمصداقية وأهمية الموضوع.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز أخذ هذا القرض، لأنه في الحقيقة قرض بفائدة مقابل الزمن، وهذا هو عين الربا (ربا النسيئة) فقد ذكرت بنفسك أن نسبة الـ 10 تعود في النهاية إلى الجهة المقرضة، ولا فرق بين حصولها على الزيادة من المقترض مباشرة أو عن طريق واسطة بينهما.
هذا، ومن المعلوم أنه لا يوجد بنك تجاري (ربوي) يقرض أحدا بلا فائدة ربوية.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 شوال 1425