فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53716 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد الاستفسار حول موضوع أجر العامل الذي يطلب منه عمل معين مقابل أجر معين فيقوم بأخطاء في عمله هل يستحق أجرا مع الخطأ أو الغش الذي قام به علمًا بأنه قد قام بالأخطاء في بعض الأماكن ولكن أخطاء كبيرة وهو يقول بأنه فعل ما طلب منه ولكنه لم يفعل، السؤال الثاني والمهم: أنا الآن أقوم ببناء بيت ولقد تعاقدت مع أفارقة لتلييس الجدران من الداخل والخارج التلييس أي (التملعيق) ولقد اشترط عليهم وضع شباك ما بين الجدار والخرسانة لكي لا يفصل ويكون تشققات ولقد أكدت على هذا عدة مرات وعند استكمال التلييس من الداخل قمنا بقياس المسافات المنفذة من قبلهم وكان المبلغ حوالي 690 دينارا، فقمت بإعطائهم 590 لكي يستكملوا باقي الشغل، وفعلا قاموا بذلك وعند المضي في الشغل من الخارج طلبا مني مبلغًا حوالي 140 دينارا لكي تبعث مع أحد أصدقائهم إلى أهلهم فأعطيتهم وعندما سألتهم عن أحد أماكن البيت هل وضعتم الشباك هنا قالا لم نضعه إلا في مكان واحد، فسألت لماذا باقي الأماكن قالوا لا توجد خرسانة هناك فقمت بتكسير المكان للتأكد فوجدت أنه توجد خرسانة ولم يتم وضع الشباك فقلت لهم إنكم لن تستكملوا هذا الشغل لأني لا أثق بكم وأمرتهم بجلب مجموعة جديدة لاستكمال الشغل وسوف أعطيكم باقي المبلغ المتبقي بعد خصم الخسائر فرفضوا معرضين عن هذه الفكرة فقلت لهم لا أريدكم أن تكملوا الشغل ولن أعطيكم باقي المبلغ حتى تكملوا الشغل المتبقي، والمبلغ المتبقي حوالي من 150 إلى 300 دينار غير محدد لأني لم أقس المسافة بعد، فأرجو منكم الإجابة على سؤالي، لأنه انتابني إحساس أني أكلت عرق العامل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز لك أن تخصم من أجر العامل بقدر تقصيره في عمله، كما يجوز لك أن تخصم من عمال (التملعيق) بقدر تقصيرهم وتسببهم في خسارتك، وما بقي بعد الخصم فهو حق لهم، لا يجوز منعه أو تعليقة على شرط إتيانهم بعمال آخرين، بل إن شئت أن يكملوا العمل وتقوم بمراقبتهم أكملوه، وإن لم تشأ فلك أن تفسخ العقد الذي بينك وبينهم، وتأتي بغيرهم، ويرجع في تحديد قدر التقصير أو الخسارة إلى أهل الخبرة لا إلى تقديرك أنت خشية أن تظلمهم، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 19755، والفتوى رقم: 54762.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 شوال 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت