فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53405 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أعرف هل الاستغلال محرم أم مكروه؟ وهل يمكن أن يستغل رجل فقير برجل غني إذا صاحبه ثم تركه، أليس هذا يعتبر غدرا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تسأل عن حكم استغلال الشخص للشخص عن طريقة الاستئجار ونحوه، فقد دل الكتاب والسنة المطهرة على صحة ذلك، فمن ذلك قوله تعالى في قصة صاحب مدين: قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ {القصص:27} ، وورد في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما بعث الله نبيًا إلا رعى الغنم، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة.

ثم إذا استأجر الرجل غيره، وعمل عنده إلى أن استغنى فلا حرج عليه في أن يفارقه إذا أكمل المدة الزمنية المتعاقد عليها بينهما، أو كان العقد بينهما مشاهرة، بأن كل شهر أجرته كذا مثلًا، دون تحديد فترة زمنية لذلك، وليس في هذا من غدر، لأنه لم يتعاقد معه على الأبدية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 جمادي الأولى 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت