فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53110 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أعمل في شركة كلفت بإنجاز مشروع; لم يحددوا أجل إتمامه فتهاونت في إنجازه، مشكلتي تكمن في أنني مريضة بالدردشة الإلكترونية منذ 7 أشهر، وفي بعض الأوقات أمضي جل وقتي في العمل قي مواقع الدردشة، أصبحت أشك في مالي هل هو حلال أو حرام، أحاول الآن أن أعمل حتى في البيت لأكفر عن ذنبي، هل مالي حرام أم حلال، ما العمل للتوبة من هذا الذنب؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما تفعله السائلة أثناء العمل من إضاعة جل وقتها في الدردشة يعتبر أمرًا محرمًا شرعًا؛ لأن منافعها في هذا الوقت مملوكة للشركة التي تعمل بها، وسواء حددت الشركة مدة للانتهاء من المشروع أو لم تحدد، فالموظف في هذه الشركات أجير خاص وليس أجيرًا مشتركًا، فالواجب عليها التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن إضاعة الوقت أثناء العمل، وبالنسبة لما تستحق من راتبها تراجع بشأنه الفتوى رقم: 101324.

وعملها في البيت لا يغني عنها شيئًا إلا باتفاق مع جهة العمل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 محرم 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت