[السُّؤَالُ] ـ[هل يجوز في الوقت الحالي وأنا أعمل بدولة خليجية أن أشتري الدولار الأمريكي وذلك لوضعه في بنك في بلدي أو استبداله هناك أم استبدل باليورو؟ هل هناك أي حرمانية تجاه ذلك؟
أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا مانع شرعًا من التعامل بالدولار الأمريكي أو غيره من العملات، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الخلفاء الراشدين وغيرهم يتعاملون بالدينار والدرهم، وهما للفرس والروم، ولم يتغير الحال إلا في عهد الدولة الأموية حينما قاموا بسك العملة الإسلامية، وذلك مشروط بمراعاة أحكام الصرف بين الأجناس المختلفة من العملات، وراجع في هذا الفتوى رقم: 2310.
علمًا بأن المسلم يؤجر على ترك مثل هذا الأمر إذا كانت له فيه نية صالحة، كعدم مساعدة من يعينون على المسلمين على انتشار عملتهم وارتفاع سعرها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 ربيع الأول 1423