فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51998 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [فى الحقيقة أنا مهندس مدني وتخرجت في السنة 2004/2005, وبدأت عملي مع شركة في مجال التخصص قبل التخرج, فعملت على الآليات ومساعد مهندس لكي أستفيد من الخبرة والجانب المادي أيضًا, وبعد التخرج تحصلت على شهادة خبرة منهم بمهنة مساعد مهندس لمدة سنة، ثم اشتغلت أيضًا في شركة أخرى بنفس الحالة السابقة, وفي سنة 2006 التحقت بشركة حكومية لإنشاء الطرق, وكانت الخبرة جيدة جدًا لأنني من المهتميين وكثير البحث, وفى بداية 2007 قمت بإستخراج شهادة تخرج أخرى من المعهد حسب التعديلات الأخيرة التى جرت باللقب, فكان هناك خطأ من المعهد وليست عملية تزوير بأن أصبح تاريخ التخرج 2001/2002 ونظرًا للتعقيدات التى تحصل لاستخراج الشهادة والوقت المطلوب لإعادة طباعتها وإدخالها على الإدارة اتفقت مع الموظف بأن أبقي عليها, وذلك لصحة الاسم فقط حسب جواز السفر, وفي نهاية 2007 طلبني مكتب استشاري للعمل معه بمبلغ أفضل وقد كان معجبا بطريقة عملي وخبرتي المحدودة بالسنوات, مع العلم بأن المالك (مصلحة الطرق في الدولة تريد خبرة لا تقل عن 5 سنوات في هذه المكاتب) وقد تتوفر بي هذه المدة عن طريق العمل بالشركات قبل التخرج، فقمت بتسليم السيرة الذاتية فقط إلى المكتب وبدأت العمل معهم في 05/2008, مع العلم بأنهم لم يسألوني عن تاريخ التخرج، وبعد فترة طلبت مصلحة الطرق من المكاتب شهادات التخرج للمهندسين التابعين لهم, فقمت بإعطاء شهادة التخرج التي بها الاسم المطابق لجواز السفر وبها الخطأ في التخرج (2001/2002) , وبعد مرور شهر تقريبا رجعت إلى نفسي وقلت إنني آخذ مالا غير حلال لأن التاريخ غير صحيح, فذهبت إلى صاحب المكتب وقلت له الحقيقة تفصيلًا وقلت له إنني أريد أن آخذ مالا حلالا فأنا في الحقيقة متخرج 2004/2005, فقال لي لأ بأس بذلك فنحن نثق بك ودع هذا الأمر واستمر في عملك، مع العلم بأن سنوات التدريب قبل التخرج تعتبر خبرة وتكتب في السيرة الذاتية أيضا، فأرجو أن تعذرونا على الإطالة, لأنني أردت أن أكون واضحًا أمام الله وأمامكم بقدر الإمكان، فسؤالي: هل عملي مع هذا المكتب صحيح ومالي حلال, فأفيدونا؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الأمر كما شرح السائل فعمله في المكتب صحيح وراتبه حلال، والخطأ في شهادة التخرج لم يترتب عليه شيء، ونحن هنا نقول له كما قال صاحب المكتب: دع عنك هذا الأمر واتقن عملك فإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه، ولا تلتفت إلى مسألة الخطأ في سنة التخرج.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ذو القعدة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت