[السُّؤَالُ] ـ [إذا كانت سلعة ثمنها مثلا 100 ريال لجميع الزبائن وأبيعها لزبون معين بـ 120 ريالا مثلا -لأجل أنه لا يسدد ما عليه إلا بعد مدة زمنية طويلة نوعا ما، علما بأني أخبرته سلفا بذلك الثمن وقبل به، هل هذا جائز، إذا كان غير جائز، فمبلغ تلك السلعة كله حرام، أم أن الفرق فقط حرام أي الـ 20 ريالا (120-100) ؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالبيع لهذا الشخص أو غيره لا يخرج عن البيع بالنقد أو بالدين، فإذا كان البيع بالنقد وحصل التراضي من الطرفين على الثمن فلا حرج في البيع إليه بأكثر من غيره، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ {النساء:29} .
وإذا كان البيع بالدين وكان ثمن السلعه فيه أكبر من ثمنها حالة فلا مانع، وللتاجر أن يزيد في ثمن سلعته بزيادة مدة الأجل شريطة أن يتم الاتفاق على الثمن وقت عقد البيع، وراجع للفائدة والمزيد في هذا الموضوع الفتوى رقم: 1084.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 صفر 1426