فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49410 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد وفقنا الله هذه السنة بالحج إلى بيته العتيق والحمد لله على نعمته، ولقد كنا نوينا وقررنا أن نحج قرانا وقلنا هذا إلى منسق الرحلة، ولكن أخذ منا نقود الهدي في مكة وليس من بلادنا هنا في ألمانيا، فهل هذا يدل على أننا لم نسق الهدى وحجنا ناقص، نود الإجابة؟ وجزاكم الله عنا ألف خير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا وإياكم على أداء ما افترض علينا، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ثم إن من المعلوم أن القارن مطالب بالهدي وجوبًا، وما دمتم قد دفعتم ثمنه لمن تثقون فيه ليقوم بشرائه وتوزيع لحمه على فقراء الحرم فقد أديتم ما وجب عليكم، ولا يعتبر حجكم ناقصًا بسبب تأخير أداء النقود إلى مكة، ولكنكم لا تكونون ممن ساق الهدي، بل قد فاتتكم هذه السنة كما تفوت سائر الناس اليوم أو غالبهم، وأنتم معذورون في ذلك لعدم تيسره لكم، قال الإمام النووي رحمه الله في شرح المهذب: واعلم أن سوق الهدي لمن قصد مكة حاجًا أو معتمرًا سنة مؤكدة، وقد أعرض الناس أو أكثرهم عنها في هذه الأزمان، والأفضل أن يكون هديه معه من الميقات. انتهى ... وقال أيضًا: يستحب أن يكون الهدي معه من بلده، فإن لم يفعل فشراؤه من الطريق أفضل من شرائه من مكة، ثم من مكة، ثم من عرفات، فإن لم يسقه أصلاُ بل اشتراه من منى جاز وحصل أصل الهدي. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت