[السُّؤَالُ] ـ [الحمد لله أديت فريضة الحج وأعزم على حجة ثانية مرافقا لزوجتى ولا أدرى لمن أهب هذه الحجة لأي من والدي الذين توفيا. والدي أم والدتى رحمهما الله؟ مع العلم بأن والدتي كانت مواظبة على الصلوات والأعمال الطيبة وقد كان والدي أقل استمرارية في أداء الصلاة. أرجو الإفادة وفقكم الله] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فينبغي أن تجعل هذه الحجة لمن لم يحج منهما، فإن كانا لم يحجا جميعًا، فقدم منهما من كان قادرًا على أداء الحج مستطيعًا لذلك ولم يحج، فإن استويا في ذلك، فنرى أن تقدم الأم فهي أعظم حقًا. والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ربيع الأول 1422