[السُّؤَالُ] ـ [لما قررت أمي أداء فريضة الحج تم الإتفاق بين أشقائي على جمع مبلغ مصاريف الحج بالتساوي بيننا ولم يكن معي وقتها ما يكفي من المال لسداد مساهمتي فعمدت إلى الاقتراض من البنك لتقديم مساهمتي دون أن يعلم أحد إلى الآن، أشعر دائما بذنب شديد لذلك الفعل، فما هو حكم حج والدتي وهي لا تعلم بشيء من الأمر، وما هو السبيل للتكفير عن هذا الذنب؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت اقترضت من بنك ربوي وتعاملت معه معاملة ربوية فما فعلته حرام، وهو من الكبائر التي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلها، فعليك بالإكثار من الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى بالندم على ما فات والعزم على عدم العودة إلى هذا مرة أخرى.. ونسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك.
وأما أمك فإنها لا تأثم لعدم علمها، وحجها صحيح، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 رجب 1429