[السُّؤَالُ] ـ [ذهبت من تبوك إلى مكة وأحرمت من الميقات أنا وعائلتي وحصلت لدي ظروف قاهرة جدًا بعد وصولي إلى جدة ولم أتمكن من أداء العمرة، فماذا علي، أفيدوني؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ندري ما هي الظروف القاهرة التي منعت الأخ السائل من أداء عمرته، وهل هي أعذار معتبرة شرعًا، وهل كان يمكن زوالها إن انتظر أيامًا، ولكن عمومًا لنا إجابات سابقة في بيان حكم من أحصر عن الحج أو العمرة وما الذي يلزمه، وهي في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 17069، 14617، 17779.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ربيع الثاني 1424