[السُّؤَالُ] ـ [أريد مبلغًا من المال. ولذلك فقد نقلت أرضًا أملكها إلى ملكية أخي ظاهريًا ثم اتيت إلى جهة تبيع بالتقسيط وأظهرت لهم الرغبة في شراء الأرض المذكورة والتي تساوي200 ألف ريال فوافقوا على أن يشتروها من صاحبها ويبيعوها علي بالتقسيط ب260 ألف ريال وعندها سيدفعون المبلغ 200 ألفا لأخي وينقلون الأرض باسمهم وسيقوم أخي بالطبع بتسليمي كامل المبلغ وأقوم بالسداد للشركة بالتقسيط. هل يعد هذا تحايلًا على الربا؟ علمًا بأن الجهة المقسطة لاتعلم بشيئ من هذا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فهذا العمل مشتمل على محظورين عظمين، وهما: التحايل على الربا وغش الجهة التي تتعامل معها.
واعلم أن هذه الحيلة المحرمة التي لجأت إليها لا تبيح لك الربا، بل تزيده إثمًا، لما في ذلك من التشبه باليهود الذين استحلوا ما حرم الله بأدنى الحيل.
وحقيقة ما أقدمت عليه هو قرض ربوي، تأخذ به مائتي ألف في الحال لتدفعها مئتين وستين ألفًا بعد مدة، ودخول أخيك لاغ ولا أثر له.
فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى والتخلص من هذا الدين، فإن نفسًا لا تدري متى يحين أجلها لا ينبغي لها أن تبقى على هذا الوضع.
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420