[السُّؤَالُ] ـ [نحن ثلاثة كنا ننوي المشاركة في بناء بيت لشخص آخر ولكنه فضل أن يوكل العمل لشركة ونكون نحن من خلالها فتوظف الشخصان الآخران بها وأعطى صاحب الشركة لأحدهما حرية التصرف فأعطاني بعض الأعمال كمقاول والربح نتقاسمه نحن الثلاثة بنسب متفاوتة برضانا جميعا، فما حكم الشرع، مع العلم بأن نيتنا في المشاركة لا يعلمها مالك البيت ولا صاحب الشركة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج على صديقك الذي عمل في الشركة أن يختارك مقاولًا في ما يتعلق ببناء هذا المنزل، ولا يمنع من ذلك كونه شريكًا لك في المال وكذا صاحبكم الثالث، إلا أنه يشترط ألا يكون هناك إضرار بالشركة كرفع السعر وعدم إتقان العمل ونحو ذلك، لأنه يعتبر وكيلًا عن الشركة فيلزمه التصرف بأمانة وبما يعود عليها بالمصلحة، ولا حرج عليك أيضًا في تقاسم الربح حسب الاتفاق في ما بينكم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ذو القعدة 1424