[السُّؤَالُ] ـ[رغبة في الاستفادة من تفاوت أسعار العملات بالارتفاع والانخفاض توجد شركات وساطة للتجارة بالعملات العالمية (الفوركس) ، سؤالي: هناك شركة جديدة تعمل في مجال المضاربة بالعملات العالمية، صاحبها سعودي مسلم, تدعى شركة الأسواق العالمية المتحدة شعارها التجاري (ugmfx) , تقول إنها تعتمد النهج الإسلامي في آلية عملها، من حيث التقابض وعدم احتساب الفوائد الربوية وأنها حصلت على فتوى بأن طريقة عملها إسلامية من الدكتور حمد بن عبد الرحمن الجنيدل أستاذ الإقتصاد الإسلامي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في السعودية (هذا رابط الفتوى) : http://www.ugmfx.com/fatowa/
سؤالي: هل المضاربة على العملات بالشروط الموجودة في نص الفتوى جائزة ومباحة، هل إذا اعتمدت على هذه الفتوى من هذا العالم تبرأ ذمتي أمام الله تعالى يوم القيامة، أعرف أنكم ستقولون لما لا تسأل الشيخ الجنيدل وتتأكد منه ... لكني لا أعرفه، ولم أجد له عنوانا على الإنترنت، تقبل شكري واحترمي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اطلعنا على الفتوى المذكورة كما جاءت في الرابط وهي مبنية على سؤال ومرفقات مع السؤال لم تذكر فيها، ولذلك لا يمكن الحكم عليها وعلى جواز الأخذ بها حكمًا دقيقًا، ولا سيما وأن في الفتوى ما يدعو إلى التساؤل والتثبت وذلك فيما يتعلق بجواز التعامل بالمارجن ما دام قرضًا بدون فوائد، فإن مثل هذا القرض المقدم من الشركة للعميل إذا كان مشروطًا بالتعامل معها فهو قرض جر نفعًا، لأنها ما أقرضت إلا لكي تتوصل إلى هذا التعامل، وما يبني عليه من العمولات، وهذا محرم لأنه ربا، كما سبق أن بيناه في الفتوى رقم: 48051، والفتوى رقم: 71998.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ربيع الأول 1428