[السُّؤَالُ] ـ [اشترينا أثاثا جديدا بعد علمنا أنه مصنوع من جلد الخنزير فما حكم الشرع في الأمر..] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق في الفتوى رقم: 172 أن الراجح من كلام أهل العلم أن جلد الميتة يطهر بالدباغ بما في ذلك جلد الخنزير وبناء عليه فلا مانع من بيعه وشرائه والانتفاع به وإن كان من الورع والاحتياط في الدين التخلص من الأثاث المذكور وعدم الانتفاع به خروجا من خلاف أهل العلم القائلين بعدم طهارة جلد الخنزير بعد الدبغ.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 ذو الحجة 1426