فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49332 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[قمت بعمل طواف الوداع يوم الاثنين صباحا وكان سفري يوم الثلاثاء فجرا والسبب الزحمة وعليه نمت يوم الاثنين ظهرا وليلة الثلاثاء فهل علي دم

يرجى الإفادة إن كان يوجد عن الكيفية.

ولكم الاحترام والتقدير]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت مكثت المدة التي ذكرت بعد طواف الوداع مع علمك بأن سفرك لا يزال بعيدا، وكان بإمكانك أن تؤخر الوداع إلى ما قبل السفر فكان الواجب عليك حينئذ إعادته، فأنت بمثابة من تركه، وعلى هذا القول أكثر من يوجب طواف الوداع، ومن ترك طواف الوداع والحالة هذه لزمه دم، أي يذبح شاة في الحرم ويوزع لحمه على فقرائه.

ففي الموسوعة الفقهية: ووقت طواف الوداع عند الحنفية يمتد عقب طواف الزيارة لو تأخر سفره، وكل طواف يفعله الحاج بعد طواف الزيارة يقع عن طواف الصدر.

أما السفر فور الطواف فليس من شرائط جوازه عند الحنفية حتى لو كان للصدر، ثم تشاغل بمكة بعده حتى ولو أقام أياما كثيرة.

وفي الموسوعة أيضا: وعند المالكية والشافعية والحنابلة وقته بعد فراغه من جميع أموره وعزمه على السفر، ويغتفر له أن يشتغل بعده بأسباب السفر كشراء الزاد وحمل الأمتعة ونحو ذلك، ولا يعيده، لكن إن مكث بعده مشتغلا بأمر آخر غير أسباب السفر كشراء متاع أو زيارة صديق أو عيادة مريض احتاج إلى إعادة الطواف. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ذو الحجة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت