[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم.
إذا كنت مقترضا من شخص ومقرضا إلى شخص آخر، والمبلغ الذي أقرضته أكثر من الذي اقترضته وأنوي الحج هذه السنة، هل يصح حجي؟ وما هو الأولى في هذه الحالة؟ ثم إن والدتي تفكر في الحج هذه السنة، فهل إذا عزمت الحج يتغير الحكم الشرعي؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن العبرة أساسا بالدين الذي عليك وليس بما تطلبه على الغير.
وعلى هذا، فإن كان الدين المطالب به دينا حالا وليس لديك ما يكفي لقضاء الدين ومؤنة الحج، فالحج ساقط عنك، لأنك في حكم غير المستطيع، أما إن كانت الديون غير حالة، أو أقساطا لا يؤثر حجك على تسديدها، فالواجب عليك والحالة هذه الحج، وانظر الفتوى رقم: 3448.
أما بخصوص عزم والدتك على الحج، فإن ذلك لا يغير في الحكم الشرعي شيئا إن كنت غير قادر على الجمع بين سداد الدين والحج، أما إن قدرت على ذلك وكانت بإمكانك الزيادة عليه بحيث تتحمل نفقة حجك وحج أمك، فهذا أمر حسن.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 رمضان 1424