فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46141 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أعاني من مرض الذئبة الحمراء وهو مرض يصيب الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان وقد أصبت به في كليتي (أي زلال في البول) وتتحسن حالتي أحيانا وأحيانا تسوء وأنا الآن والحمدلله في صحة جيدة مع المواظبة على الدواء ولكن طبيبي يمنعني عن الصيام وأنا غير مقتنعة بكلامه ربما لأنه نصراني أو لأني أشعر أنني بصحة جيدة وقد قال لي طبيب مسلم سابقا إنه باستطاعتي أن أجرب ولكن التجربة هنا لا تظهر إلا من خلال الفحوصات المخبرية وأفيدكم علما بأني استفدت بالعلاج عند الطبيب النصراني، أرجو منكم أن تفيدوني إن كنتم تعرفون عن هذا المرض؟ وهل أستطيع أن أصوم وعندي زلال في البول ولكن صحتي والحمدلله جيدة؟

أرجو منكم إجابتي بأسرع وقت لو تكرمتم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى لك الشفاء من كل ما تعانيه من مرض، ثم نقول وبالله التوفيق: ما دمت قد وجدت طبيبًا مسلمًا فيه الكفاءة فلا ينبغي لك اللجوء إلى طبيب كافر، وما دام الطبيب المسلم قد أخبرك بأنه بإمكانك أن تجربي الصوم فافعلي ذلك، خصوصًا أنك ذكرت أنك ولله الحمد بصحة جيدة، هذا إضافة إلى أن الطبيب الكافر لا يؤخذ بقوله في مجال الفطر، وللتفصيل راجعي الفتوى رقم: 48079.

وعليه فما دمت قد تجدين طبيبًا مسلمًا تأخذين بقوله في مثل هذا الأمر فاسأليه فإن أخبرك بكون الصوم يؤثر على صحتك فيجوز لك الفطر، وإن أخبرك بكون الصوم لا يضر بك فيجب عليك الصوم حينئذ.

وبالنسبة للمرض الذي طلبت التعرف عليه فيمكنك مراسلة قسم الاستشارات في الشبكة الإسلامية فستجدين إن شاء الله تعالى الجواب على سؤالك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 رمضان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت