فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45172 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمان الرحيم.

أعتذر إليك مسبقا، لأني أوردت سؤالين معا.

صادف أني كنت يوما في السوق ومعي مبلغ كاف من النقود، فالتقيت برجل مسن سألني بعض النقود فرفضت لأنها لم تكن نقودي، بل هي لوالدتي، وستشك في صدقي عندما أخبرها عما فعلت بالمبلغ الناقص، فما هو مدى صحة عملي هذا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليس عليك فيما فعلته شيء، بل إنه هو التصرف الصحيح؛ لأنه لا يجوز لك التصرف في مال أمك إلا بإذنها. قال صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه. رواه الترمذي.

هذا إذا كان هذا المال عندك كوديعة، أو كنت وكيلًا عن أمك فيه بمعاملة ما، أما إذا كان هذا المال قرضًا عندك، فإن لك أن تتصرف فيه كيفما تشاء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 جمادي الأولى 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت