فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45754 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

نحن نعيش في بلد يطول يوم الصوم فيه صيفا إلى قرابة 21 ساعة والعكس شتاء فيفقد الصوم طعمه شتاء ويكاد يستحيل أداؤه صيفا، فما الأصح في مثل وضعنا؟ جزاكم الله خيرًا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من وجد في بلد هذا حاله وجب عليه الصيام سواء طال النهار أو قصر، وذلك لعموم قول الله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ [البقرة:187] .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى لما سئل عن مسألة مشابهة: من عندهم ليل ونهار في ظرف أربع وعشرين ساعة، فإنهم يصومون نهاره سواء كان قصيرًا أو طويلًا، ويكفيهم ذلك والحمد لله ولو كان النهار قصيرًا. انتهى.

وبهذا يتبين لمن تلك حالهم وجوب الصوم عليهم طيلة ذلك اليوم، لكن من كان منهم لا يستطيع مواصلة صوم النهار لعذر من مرض أو نحوه، فإنه لا حرج عليه في الفطر على أن يقضي الأيام التي أفطرها في زمن يسهل عليه فيه الصوم، وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 624.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 رجب 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت