[السُّؤَالُ] ـ [في أحد الأيام من شهر رمضان تقيأت أمي وكانت حاملا فأشار عليها أهل زوجها بالأكل فقالت إنها أكلت، حدث هذا في بداية السبعينات ماهو الحكم الذي يتترتب عليها؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم حكم القيء للصائم في الفتوى رقم:
فإذا كانت أمك قد تقيأت عمدًا فإنه يجب عليها التوبة والقضاء، وإذا كانت غير متعمدة فقد كان الواجب عليها أن تواصل صومها، إن كانت مستطيعة، ولكن ما دامت قد سمعت كلام من أشار عليها بالفطر جهلًا فأكلت فإنه يجب عليها القضاء، ويجب على من أشار عليها بذلك أن يتوب على الله من القول على الله بغير علم، وإذا لم يحصل أكل وكان القيء غير متعمد فصيامها صحيح.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 جمادي الثانية 1423