[السُّؤَالُ] ـ[1-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: وكل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك
بذلت مجهودًا أثناء الصيام (لعبت كرة قدم) مما أدى إلى إصابتى بهبوط في الدورة الدموية وانخفاض في ضغط الدم مما أدى إلى إصابتي بقيء مفاجئ قبل أذان المغرب بقليل. ماحكم الإسلام في صيام هذا اليوم. أفيدونا جزاكم الله خيرا]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كنت قد تعمدت القيء فقد فسد صومك، ويلزمك قضاء يوم مكانه، وإن كنت لم تتعمد ذلك فلا شيء عليك، لقوله صلى الله عليه وسلم:"من ذرعه القيء فليس عليه القضاء، ومن استقاء عمدًا فليقض"رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم.
ومعنى (ذرعه) : غلبه. غير أننا ننصح بترك اللعب بكرة القدم أو غيرها أثناء الصوم، لأنه يحدث غالبًا الإجهاد، والعطش، وربما الضرر أيضًا، والصائم في غنية عن هذا، وأولى به أن يشغل وقته بالذكر، وتلاوة القرآن، وما إلى ذلك بدلًا من اللعب والغفلة. إضافة إلى أن اللعب في هذه الحالة قد يجره إلى الانفعال، والغضب، أو الشجار، أو السباب الذي يتنافى مع ما ينبغي للصائم أن يكون عليه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 رمضان 1422