[السُّؤَالُ] ـ [ما هي كفّارة من أفطر يومًا عن عمد في شهر رمضان؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن أفطر يومًا من رمضان متعمدًا فقد ارتكب ذنبًا عظيما، وجرمًا شنيعًا، يجب عليه أن يبادر إلى التوبة النصوح منه، وأن يكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة، عسى الله أن يتوب عليه، ويغفر له ذنبه. وعليه أن يقضي ذلك اليوم الذي أفطر فيه، ثم إن كان فطره بسبب جماع فعليه مع القضاء الكفارة الكبرى، وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.
وإن كان فطره بسبب أكل أو شرب أو نحوهما فالراجح أنه لا تلزمه الكفارة الكبرى، وإنما تجب عليه التوبة والاستغفار، وقضاء ذلك اليوم فقط.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 رمضان 1422