[السُّؤَالُ] ـ [أود لو تجيبوني عن سؤالي هذا والمتعلق بطبيعة عملي حيث إنني أعمل في مركز للتكوين المهني ونعاني أنا وبعض من زملائي تعسف رؤساء المصالح من الإكثار في زيادة حجم العمل وللملاحظة فإن هذه الأعمال في مجملها مسندة لهم لكنهم يستغلون طيبتنا وعفويتنا في تكليفنا لزاما بعملها هذا وبالإضافة إلى أن باقي العمال في راحة دائمة على حسابنا؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يتحاكم إليه الموظف وجهة توظيفه هو عقد العمل المبرم بينهما، والأصل في ذلك قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة: 1} . وقول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أبو داود.
وعليه، فمن الظلم البين عليك وعلى زملائك في العمل أن يكلفكم رؤساء المصالح بعمل أكثر مما يقتضيه العقد الموقع بينكم وبين جهة العمل.
وبإمكانكم أن ترفعوا القضية إلى من فوقكم ليرفعوا عنكم الظلم. وعلى كل حال، فإنكم لستم مؤاخذين بأكثر مما يوجبه عليكم عقد العمل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ذو القعدة 1428