فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56488 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

هل يصح رد الدين البسيط دون علم صاحبه بأن أضعه مثلا ضمن أمواله أو في حقيبته وتبرأ ذمتي بذلك، وإن خشيت أن يكون نساه أو لا يقبل أخذه مجاملة أرده له بتحايل، فهل يصح ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المدين لا يبرأ من الدين حتى يؤديه إلى صاحبه أو من يقوم مقامه لحديث: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد.

ولا يتحقق الأداء إلا إذا أقبضه صاحبه حقيقة أو حكمًا، والقبض الحقيقي أن يقبضه الدين في يده، والحكمي أن يضعه في صندوقه أو بين يديه بحيث يتمكن من تناوله ويعلمه بأن هذا دينك الذي لك علي.

وبدون هذا لا يبرأ من الدين لأنه لو وضعه بين يديه أو في صندوقه أو في حقيبته بدون إعلامه فقد يتخلص منه ظانًا أنه ليس له ونحو ذلك من الاحتمالات التي قد لا يتحقق معها الردّ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ذو القعدة 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت