[السُّؤَالُ] ـ[اقترضت من شخص قريب لي مبلغا وقدره 300000 ألف دولار أمريكي من أجل أن أكمل فيه بناء استثماريا, وعند انتهائي من بناء هذا المشروع الذي كلفني 1200000 مليون ومائتي ألف دولار أمريكي، وأنا الآن لا أستطيع أن أردها إليه بسبب عدم توفرها0
فعرض علي أن نؤجر هدا الميناء وأن يحصل هو على نصف الإيجار ولكن المبلغ المقترض لا يزال علي إلى حين أن تتوفر لدي وأسددها إليه؟
فهل في ذلك ربا والعياذ بالله، أفيدوني أفادكم الله؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبالفعل هذا الذي يأخذه مقابل إنظارك وتأخير سداد الدين إنما هو سحت وربا، ولا يجوز أن توافقه على ذلك؛ لأن كل قرض جر نفعا هو ربا، ولكن يمكن تأجير المبني وإعطاؤه جزءا من الإيجار شهريا أو سنويا كقسط للسداد من المبلغ الذي عليك، كما يمكن أن تبيع له حصة من هذا العقار مقابل ماله عندك، وبهذا تبرأ ذمتك من هذا الدين.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 شعبان 1429