فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56831 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أطالب بعض الناس بمبلغ من المال ولم يسددوا لي إلى حد الآن، وكذلك بعض الناس تطالبني وليس لي إمكانية للتسديد، فهل ما أطالب به الناس يعوض ما يطالبني به غيرهم، أو ما هو تفسير ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يتضح لنا المقصود من السؤال، وعلى كل فإن الإنسان إذا كان مدينًا وكان قادرًا على الأداء وقد حل أجل الدين فإن عليه أن يبادر بالأداء، لقول الله تعالى: إ ِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58] .

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: مطل الغني ظلم. رواه البخاري من حديث أبي هريرة.

وأما إن كان غير قادر على الأداء فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وعلى صاحب الدين أن يصبر عليه حتى يتمكن من الأداء لقول الله تعالى: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:280] ، وقد روى الطبراني من حديث أسعد بن زرارة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت