فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58614 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا موظف في القوات المسلحة متزوج ولي أبناء وأريد بناء بيت لي ولأسرتي ولا أريد التورط في قرض ربوي من أي بنك، لكن في الفترة الأخيرة حصلت على عرض، كوني فردًا في القوات المسلحة يقضي بإعطائي قرضًا بقيمة 14000 ريال عماني وبفائدة قدرها 2%، على أن تكون هذه الفائده على الأوراق فقط دون أن تؤخذ مني، وهذا العرض سار لجميع أفراد القوات المسلحة، تكتب الفائدة على أوراق القرض التي أوقع عليها لكن لا تؤخذ منا فعليا، ويعلم الله مدى حاجتي لهذا المبلغ وفي نفس الوقت مدى حيرتي هل أقبل هذا العرض أم لا؟

أفيدوني جزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يخفى على السائل الكريم حرمة الاقتراض بالربا، وأن ذلك من الكبائر التي لا تباح إلا في حالة الضرورة؛ لقوله تعالى: إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ {الأنعام: 119} وكذلك يحرم الإقرار على الربا كتابة أو فعلًا أو قولًا لأن هذا الإقرار من القول الباطل والزور الظاهر ولو كان المقَّر لا يدفع الربا، ولكن إن كان الشخص مضطرًا لذلك أو كانت له حاجة شديده فلا نرى مانعًا من أن يقدم على هذا العقد بذلك الشرط غير الفعلي حقيقة وإنما يكتب على الأوراق. ونسأل الله أن يعفو عن كتابة ذلك لمسيس الحاجة إلى سكن، وليكن في علم السائل أن بناء بيت له ولأسرته لا يعتبر ضرورة طالما أنه يستطيع إسكان أهله في بيت مستأجر.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت