فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57813 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[اشترت زوجتي من مالها الخاص سيارة على أن أقودها أنا، ولكن في بداية الأمر رفضت لأنها اشترطت علي عدم استخدامها لنقل أهلي ثم وافقت على أن أنقل أمي وأخواتي ولكن في بعض الأحيان أوصلها إلى أهلها ُثم أوصل أمي فإذا تأخرت عليها غضبت وقالت إنها مالكة السيارة ولايجوز لي أن أتأخرعليها وغيرها إلخ

سؤالي هو أني بما أني أقود السيارة فلي الحق أيضا أن أوصل بها أهلي وهل أنها على حق في أن تمنعني من ذلك]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تصرفك في سيارة زوجتك واستخدامك لها في غير ما اتفقتما عليه تعدٍ منك وظلم لزوجتك، وكونك سائق السيارة لا يسوغ لك استخدامها بغير رضاها، ولكن لك أن تمتنع من قيادة السيارة إلا بأجرة أو بموافقة الزوجة على أن تستخدمها فيما يخصك أنت عند الحاجة إلى ذلك، ومن ذلك توصيل أمك وإخوتك.

وعليه فإذا أردت أن تستخدم السيارة في أمر ما من مصالحك ولم تكن قد اشترطته على الزوجة فإن أذنت فلله الحمد، وإلا فلا يجوز لك التعدي عليها.

والتعدي على أموال الزوجات كالتعدي على مال غيرهن، وراجع الجواب رقم 12162 والجواب رقم 483

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 30 رجب 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت