[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء في
أنا أرسلت إليكم مرتين ويأتي الرد على الإيميل كله علامات استفهام لا أعلم ماذا يحدث المهم أنا أود الاستفسار عن أمرين:
1-هل يجوز أن أرد ديني من خلال قرض مع العلم أن مرتبي لا يسمح بسداد هذاالدين إذا أردت عمل مشروع كوافير وكان كل من يعمل به فتيات.
2-السؤال هل يقع علي إثم عندما يخرج الفتيات متزينات من عندي مع العلم أن في بلدي نصرانيات وجزاكم الله خيرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالاقتراض من البنوك الربوية لسداد الدين لا يجوز لأنه عين الربا ... وعلى الدائن أن ينظر المعسر حتى يتيسر له السداد.؟
قال تعالى: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُون [البقرة:280] .
والربا من الكبائر العظيمة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ*فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ [البقرة:278-279] .
ولا يجوز للمسلم أن يلجأ إليه إلا للضرورة القصوى كما يلجأ إلى الميتة ولا يتجاوز إزالة الضرورة.
أما الإجابة عن السؤال الثاني: وحكم عمل مشروع محل التجميل فنحيلك فيه إلى الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 جمادي الثانية 1423